مُتعَة الفَشل !
هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك ؟!
هل مررت في حياتك بمعاناة وحزن وإحباطات ؟!
هل تعبت من كثرة الفشل والإحباطات حتى وصلت الى عقلك وأعماقك وجسمك وصحتك ؟!
هل هذا الفشل جعلك تخاف من اتخاذ خطوة عملية تجعلك تسهم في بناء حضارة بلادك؟!
هل نسيت أحلامك ؟!
إن الفشل في تحقيق ماتريد أمر طبيعي في العالم الذي نعيش فيه .
وليس الفشل هو الذي يجعل منا فاشلين لكن إذا توقفنا عن المحاولات وقبلنا هذا الفشل نكون فاشلين.
لماذا بعض الناس يفشل باستمرار؟
لأنهم ألفوا بعض الكلمات المحبطة مثل:
هذا مستحيل - صعب - لا أقدر - هل فعلها أحد قبلنا - تعبت من كثرة الإحباطات والفشل الذي مررت به.
ليس المهم ماحدث لك في الماضي ولكن ماذا ستفعل الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك .
وحتى تتغير الأمور يجب أن أتغير أنا وليس الآخرين .
لاترضَ أن تعيش على هامش الحياة وكأنه لاوزن لك ولا قيمة .
إنه من المستحيل أن تغير أمسك, وقد يكون صعباً أن تغير يومك ولكن بالتعليم من فشلك في الماضي وأخطاؤك كل شيء ممكنغداً - بإذن الله - لأن قدرتك غير محدودة على الإطلاق , غير محدودة . . . غير محدودة . . . .بشكل غير طبيعي
لو أردت أن تكون ناجح اعطِ فوق طاقتك فقط 1% عندها ستشعر بأنك تعطي وتحقق نجاح حقيقي ، أفعال صغيرة تقودك الى نجاحات كبيرة .
طموحاتنا بالحياة تحدثها أفعال صغيرة ، وإن كانت نظرتك المبدئية هي فشل اعتبرها تجربة تعلمت منها وأستفدت منها ،
لأن كل شيء خلقه الله تعالى بسبب ، وماحدث لك حدث
بسبب ربما كان يهيئك لأمر ما !
وبعض الناس يمشي بالحياة وتجاربه السابقة يتركها وراءه، يترك هذا الماضي مع مأسيه وإحباطاته وينطلق من جديد !
فحدد من أي الفريقين أنت ؟!
ثمّة حكمة تقول:'أذهب خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح وإما أن تتعلم وتكبر'
ربما ما يراه الناس منك هو فشل هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد لذلك أريدك أن تصعد فوق فشلك .
صدقني لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح بإذن الله ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل !
تجربة:
دعني أخبرك عن شخص عاش معنا على هذا الكوكب ، شخص
فشل بالتجارة وعمره 24 سنة ، وفشل مرة أخرى بالتجارة
أيضا وخسر كل أمواله وعمره 31سنة ، ثم حاول مرة ثانية
وعمره 34 سنة وفشل وأصيب بأنهيار عصبي وهوعنده 36 سنة .
ثم اتجه الى المجال السياسي ، ففشل بالإنتخابات بدخول
الكونجريس كعضو فيها وعمره 38 سنة ثم فشل مرة ثانية أن
يدخل الكونجرس وعمره 40 سنة وفشل مرة ثالثة وعمره 42 سنة ثم فشل مرة رابعة وعمره 46 سنة ثم فشل مرة
خامسة وعمره 48 سنة ، ثم فشل أن يكون نائب لرئيس وعمره 50 ثم اختير رئيس للولايات المتحدة الأمريكيا وعمره
52 سنة ، هذا الشخص هو أبراهام لينكلن الملقب بمحرر العبيد هل تعرفه ؟
فأهلا بالفشل إن كان سيتركني أتحرك لأحقق ما أريد
فأهلا بالفشل إن كان سيتركني أتحرك لأحقق ما أريد
فأهلا بالفشل إن كان سيتركني أتحرك لأحقق ما أريد
تعلمت انه محادثه بسيطه او حوار قصير مع انسان حكيم يساوى شهر دراسه
تعلمت انه لايهم اين انت الان... ولكن المهم الى اين تتجه فى هذه اللحظه
تعلمت انه خير للانسان ان يكون كالسلحفاه فى الطريق الصحيح .... على ان يكون غزالا فى الطريق الخطأ
تعلمت ان مفتاح الفشل هو محاولة ارضاء كل شخص تعرفه
تعلمت انه خير للانسان ان يندم على مافعل ... من ان يتحسر على ما لم يفعل
تعلمت ان العمل الجيد افضل بكثير من الكلام الجيد
تعلمت ان الناس ينسون السرعه التى انجزت بها عملك .... ويتذكرون نوعية ما انجزته
تعلمت انه يوجد كثير يحصلون على النصيحه ... القله فقط يستفيدون منها
تعلمت ان المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر الى الاسفل ....
حيث المخاطر التى تشتت الذهن
تعلمت ان الفشل لا يعتبر اسوأ مافى الحياه ... اما الفشل هو ان لا نجرب
تعلمت ان هناك اناس يسبحون فى اتجاه السفينه ...
وهناك اناس يضيعون وقتهم بانتظارها
تعلمت انه لا ينتهى المرء عندما يخسر ... انما عندما ينسحب
تعلمت ان الذى يكسب بالنهايه ... من لديه القدره على التحمل والصبر
تعلمت انه من اكثر الاسلحه الفعاله التى يملكها الانسان... هى الوقت والصبر
تعلمت انه يجب على الانسان ان يحلم بالنجوم ...
ولكن فى نفس الوقت يجب الا ينسى قدميه على الارض
تعلمت انه عندما تضحك ...يضحك لك العالم وعندما تبكى ... تبكى وحدك
تعلمت ان هناك فرق كبير بين التراجع ... والهروب
تعلمت ان الشجره المثمره ... هى من يهاجمها الناس
تعلمت انه من اجمل الاحاسيس هو الشعور من داخلك بانك قمت بالعمل الصحيح
حتى لو عاداك العالم اجمع
تعلمت انه اذا لم يجد الانسان شىء يموت من اجله ...
فانه فى اغلب الظن يجد شيئا يعيش من أجله
تعلمت ان كل مانراه عظيما فى الحياه بدأ بفكره ومن بدايه صغيره
تعلمت ان الابتسامه لا تكلف شيئا ....ولكنها تعنى الكثير
أن دين الإسلام مبني على أصل عظيم؛ هو عبادة الله وحده لا يشركه في هذه العبادة لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا مخلوق. وقد جاءت كل الديانات السماوية، وكل الأنبياء، والرسل بهذا الأصل، وآخرهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بما أنزل الله عليه في كتابه من وجوب توحيده، وإفراده وحده بالعبادة في قوله عز وجل في آيات كثيرة منها قوله سبحانه
وإفراد الله بالعبادة يقتضي ثلاثة أصول عظيمة
أولهاالإخلاص المطلق في هذه العبادة وتجريدها له وحده عملاً بقوله عزوجل
وثالث الأصلين: اتباع ما جاء به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير
المسألة الأولى: بناء المساجد على القبور
لقد درج قلة من المسلمين في العصور المتأخرة على بناء المساجد على القبور ؛ خاصة قبور من يسمونهم بالأولياء والصالحين. وقد استتبع هذا تعظيم هذه القبور، والدعاء عندها بل ودعاء أصحابها. ثم تطور هذا إلى وجود سدنة لها يقبضون الأموال من الجهلة من العامة حتى إن هؤلاء يتقربون إلى السدنة لقبول أموالهم، وتمكينهم من زيارة هذه القبور وتعظيمه. ومن سبب فشُو هذه الشركيات , هو هجر القرآن العظيم وعدم تدبر آياته المبينات , ففي القرآن آيات عِده تُبين حرمة دعاء الأولياء الأموات وأنهم لايقدون على جلب الحاجات ولادفع المصيبات فكُل شيء بيد الله تعالى لاشريك له ,
قال عز وجل (ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين)
وقال سبحانه (والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون )
وقال جلّ شانه (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون . أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ )
وقال سبحانه (قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً )
وقال تعالى (إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )
وقال سبحانه وتعالى (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا )
ومع أن العلماء في البلاد التي توجد فيها هذه المساجد يعرفون تحريم هذه الأبنية لما تفضي إليه من المفاسد، إلا أنهم لم يستطيعوا منعها إما لعدم قدرتهم على إقناع جهلة العامة بتحريمها، وإما لأنهم يظنون أن هذا الأمر قد استحكم، وتعقد مما يصعب علاجه.
ولا شك أن في بناء هذه المساجد على القبور خطر عظيم، لما يؤدي إليه التساهل فيها من الاستمرار في بنائها، وهذا هو ما حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما روته عائشة -رضي الله عنها- أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور
فقال عليه الصلاة والسلام (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله). وما روته أيضاً أنه لما نُزِلَ به صلى الله عليه وسلم طفِق يطرح خُمِيصَةً له على وجهه. فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)
وقد ورد في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك )
ومقتضى هذا التحريم من وجهين: أولهما: أنه نهي عن فعل مجرد، وهذا يقتضي التوقف عنده بالانتهاء عنه، وليس للمسلم خيار فيه
وقد تعودت ألسنة بعض الجهال من بعض عامة المسلمين استعمال عبارات بدعية، بل هي من قبيل الشرك كقولهم عند وقوع حادثة لأحدهم: يا علي، يا محمد، أو: ياحسن، أو يسمي اسم من يعتقده ولياً أو صالحاً، أو يقول: يا جاه محمد، يا جاه النبي، يا جاه فلان وفلانة ؛ فهذه من المحرمات التي تبطل العمل كما قال تعالى
( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
أولها: الإخلاص المطلق في هذه العبادة، وتجريدها له وحده
وثاني الأصول: البراءة من كل عبادة لغيره سواء كانت في صيغة دعاء، أو رجاء أو خلاف ذلك لجلب نفع أو دفع ضر
وثالث الأصول: اتباع ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم